موقع أم تطبيق: ماذا يحتاج نشاطك أولًا؟
باختصار
ابدأ بموقع إذا كان الناس يحتاجون إلى إيجادك ورؤية أسعارك والحجز أو الطلب من وقت لآخر. ابنِ تطبيقًا حين يعود العملاء أنفسهم كثيرًا وتريدهم أن يعيدوا الطلب أو الحجز ويجمعوا المكافآت بضغطة. معظم الأنشطة تطلق الموقع أولًا وتضيف التطبيق لاحقًا.
ما يجيده الموقع
- يظهر في Google وفي إجابات المساعدين الأذكياء.
- يفتح من أي رابط أو إعلان أو رمز QR دون تثبيت أي شيء.
- يستقبل الحجوزات والطلبات والاستفسارات.
- يُطلق بسرعة: خلال 1–2 أسبوع تقريبًا.

ما يجيده التطبيق
النسخة الأولى من التطبيق تستغرق 4–6 أسابيع.
- يبقى على الشاشة الرئيسية لهاتف العميل.
- يتذكر العناوين والمفضلة والطلبات السابقة.
- يرسل إشعارات عن الطلبات والعروض.
- يشغّل النقاط والمكافآت والعروض الشخصية.
- يستخدم كاميرا الهاتف وموقعه ووسائل الدفع فيه.

أربعة أسئلة تحسم القرار
- كم مرة يعود العملاء؟
كل أسبوع أو أكثر: التطبيق يستحق. بضع مرات في السنة: الموقع يكفي.
- أين يجدك العملاء الجدد؟
البحث والخرائط والإعلانات تقود إلى موقع، لا إلى متجر التطبيقات.
- هل يعمل فريقك في الميدان؟
الفنيون والمندوبون والوكلاء يحتاجون غالبًا إلى تطبيق لعملهم، حتى لو رأى العملاء الموقع فقط.
- هل تحتاج إلى العمل بلا إنترنت؟
يستطيع التطبيق حفظ البيانات على الهاتف حين ينقطع الاتصال.
المسار المعتاد
- أول أسبوعين
موقع مع الحجز أو الطلب.
- بعد ذلك
مساعد ذكي في واتساب للأسئلة والحجوزات.
- حين يطلبه العملاء الدائمون
تطبيق لإعادة الطلب والمكافآت والإشعارات.
أخطاء يجب تجنبها
- بناء تطبيق قبل أن يعرف الناس اسمك.
- موقع يعرض رقم الهاتف فقط دون طريقة للحجز أو الطلب.
- موقع وتطبيق لا يتشاركان الحجوزات أو العملاء.
- الإطلاق دون طريقة لمعرفة ما يفعله العملاء فعلًا.